PSG وبايرن ميونخ قدّما أمس مباراة صعب وصفها دون اللجوء إلى مبالغة. خمسة مقابل أربعة في باريس، تسعة أهداف موزّعة بين الفريقين، وملعب “حديقة الأمراء” أخرج كل ما عنده أمام جمهور لم يجلس كثيراً.
لكن لا شيء حُسم.
صحافة القارة كتبت ما كتبت: “الجارديان” تساءلت “هل شاهدنا يوماً مباراة بهذا الشكل؟”، وصحيفة “آس” الإسبانية قالت إن “العالم في حالة صدمة”، و”بيلد” الألمانية، التي فريقها خرج من الملعب بأربعة أهداف لكن خاسراً، أرسلت شكراً على “90 دقيقة من التحفة الكروية”. هذا النوع من الإشادة من جمهور خسر يعني شيئاً.
المشكلة بالنسبة لـPSG أن بايرن سجّل أربعة في الخارج. ليس ثلاثة، أربعة. وفي الإياب بميونخ يوم 6 مايو، لو كسب بايرن 1-0، ينتهي الأمر بالتمديد. لو كسب 2-0، يعبر. الفريق الباريسي فاز لكنه لم يرتح.
ما قدّمه الفريقان ليلة الثلاثاء ليس تبادل أخطاء. كل هدف جاء من ضغط أو من تكتيك أو من لاعب أفضل من المدافع الذي أمامه. مباريات تنتهي 5-4 وتُصنَّف تاريخية لأن الدفاع كان سيئاً كثيرة. هذه ليست منها.
الأسبوع المقبل في ميونخ سيحسم ما فتحته باريس. بايرن في ملعبه بعد خسارة كهذه وضع بالغ الخطورة. لكن PSG عرف كيف يسجل أربعة هناك وهو بعيد عن الحسم، فما الذي سيحدث وهو يحتاج النتيجة؟