⚽ كاسيميرو يختار ميامي على الملايين في السعودية ⚽ تسعة أهداف، وميونخ لم تتكلم بعد ⚽ باريس يستقبل بايرن بكامل عتاده… للمرة الأولى هذا الموسم ⚽ عقوبات تنتظر لاعبي الأهلي… واللقب لم يجفّ بعد ⚽ دي خيا بديلاً عن أليسون: يوفنتوس يُعيد حساباته بين الطموح والواقع ⚽ محرز يُسلّم الشارة.. وبيتكوفيتش يُحكم البناء قبل المونديال ⚽ ليفاندوفسكي على مفترق الطرق: الوداع يقترب من برشلونة وأوروبا تنتظر ⚽ فليك يحشد نجومه.. برشلونة أمام اختبار الصدارة ⚽ كاسيميرو يختار ميامي على الملايين في السعودية ⚽ تسعة أهداف، وميونخ لم تتكلم بعد ⚽ باريس يستقبل بايرن بكامل عتاده… للمرة الأولى هذا الموسم ⚽ عقوبات تنتظر لاعبي الأهلي… واللقب لم يجفّ بعد ⚽ دي خيا بديلاً عن أليسون: يوفنتوس يُعيد حساباته بين الطموح والواقع ⚽ محرز يُسلّم الشارة.. وبيتكوفيتش يُحكم البناء قبل المونديال ⚽ ليفاندوفسكي على مفترق الطرق: الوداع يقترب من برشلونة وأوروبا تنتظر ⚽ فليك يحشد نجومه.. برشلونة أمام اختبار الصدارة ⚽ كاسيميرو يختار ميامي على الملايين في السعودية ⚽ تسعة أهداف، وميونخ لم تتكلم بعد ⚽ باريس يستقبل بايرن بكامل عتاده… للمرة الأولى هذا الموسم ⚽ عقوبات تنتظر لاعبي الأهلي… واللقب لم يجفّ بعد ⚽ دي خيا بديلاً عن أليسون: يوفنتوس يُعيد حساباته بين الطموح والواقع ⚽ محرز يُسلّم الشارة.. وبيتكوفيتش يُحكم البناء قبل المونديال ⚽ ليفاندوفسكي على مفترق الطرق: الوداع يقترب من برشلونة وأوروبا تنتظر ⚽ فليك يحشد نجومه.. برشلونة أمام اختبار الصدارة ⚽ كاسيميرو يختار ميامي على الملايين في السعودية ⚽ تسعة أهداف، وميونخ لم تتكلم بعد ⚽ باريس يستقبل بايرن بكامل عتاده… للمرة الأولى هذا الموسم ⚽ عقوبات تنتظر لاعبي الأهلي… واللقب لم يجفّ بعد ⚽ دي خيا بديلاً عن أليسون: يوفنتوس يُعيد حساباته بين الطموح والواقع ⚽ محرز يُسلّم الشارة.. وبيتكوفيتش يُحكم البناء قبل المونديال ⚽ ليفاندوفسكي على مفترق الطرق: الوداع يقترب من برشلونة وأوروبا تنتظر ⚽ فليك يحشد نجومه.. برشلونة أمام اختبار الصدارة

فضيحة تحكيمية في الكامب نو: هل سُرق برشلونة في ليلة أوروبية مشتعلة؟

خرج برشلونة من ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بخسارة موجعة أمام غريمه أتلتيكو مدريد بثنائية نظيفة، لكن الحديث في الأوساط الكروية لم يتمحور حول جودة اللعب أو التكتيك، بل انصبّ بالكامل على ما وصفه كثيرون بـ”ليلة التحكيم الكارثية”، في مباراة أدارها الحكم الهنغاري إستفان كوفاتش.


مباراة في مهب الجدل

منذ اللحظات الأولى، كانت المباراة محملة بتوتر استثنائي. طرد المدافع الشاب باو كوبارسي في الدقيقة 44 أشعل فتيل الغضب الكتالوني، فيما تعددت المطالبات بركلات جزاء من كلا الفريقين دون أن تُستجب معظمها. غير أن لقطة واحدة بعينها كانت كفيلة بأن تُعيد رسم ملامح المباراة من جذورها، لو أن الحكم تعامل معها بما تستحقه.


اللقطة التي أشعلت الدنيا

في الدقيقة 55 من المباراة، مرّر حارس أتلتيكو مدريد خوان موسو الكرة من ركلة مرمى إلى زميله المدافع مارك بوبيل، الواقف في منطقة الست ياردات. ما جرى بعدها لم يكن موضع خلاف لدى معظم المراقبين: ثبّت بوبيل الكرة بيده ولعبها من جديد، أمام دهشة اللاعبين والجماهير والمحللين على حدٍّ سواء.

وقفت كاميرات البث على اللقطة بوضوح، وتناقلتها وسائل التواصل الاجتماعي في دقائق. السؤال الذي فرض نفسه: لماذا لم يُشِر الحكم إلى نقطة الجزاء؟


إيتورالدي يُطلق العنان لغضبه

لم يُبقِ خبير التحكيم الإسباني إيتورالدي جونزاليس، المحلل المعتمد لصحيفة “آس” وإذاعة “كادينا سير”، شيئاً في جعبته. بلهجة لا تخلو من السخرية المُرّة، قال بصراحة مدوّية: “لا يمكنك فعل ذلك بيدك أثناء ركلة المرمى. الكرة ثابتة. إنها ركلة جزاء واضحة”، ثم أردف في إشارة لافتة: “ثم ينتقدون الحكام الإسبان… هذه فضيحة”.

ولم يتوقف إيتورالدي عند حد التشكيك في القرار، بل ذهب إلى تصنيف الخطأ في خانة الكوارث التحكيمية التاريخية، قائلاً بنبرة حادة: “إنه خطأ فني فادح، من أكبر الأخطاء الفنية… الحكم هو من رآها، وهو حكم دولي سيشارك في كأس العالم. إذا لم يستطع السيطرة على نبضات قلبه، فعليه أن يكتفي بتحكيم مباريات الشباب”.


الـ VAR: غائب في اللحظة الفارقة

ما يزيد الأمر إثارةً هو الدور الذي أدّاه — أو لم يؤدِّه — حكم الفيديو المساعد كريستيان دينجرت. وفي هذا الصدد، كان إيتورالدي حاسماً في تحديد المسؤولية: “كفى تفسيراً. إنه لا يعرف القاعدة”، مؤكداً أن العبء الأكبر يقع على عاتق الحكم الرئيسي لا المساعد التقني. فاللقطة، بحسب وصفه، لم تكن تحتمل أي التباس: “إنها لقطة واضحة بدون أي لاعبين أمامه. إنها ركلة حرة، نفذها موسو، ولمسها بوبيل بيده. إنها ركلة جزاء”.


برشلونة: ضحية الظروف أم ضحية التحكيم؟

تتساءل صحيفة “موندو ديبورتيفو” بصوت عالٍ عما كان يمكن أن تكون عليه المباراة لو جرت الأمور بصورة مغايرة: البطاقة الصفراء الثانية المحتملة لكوكي، وركلة الجزاء الضائعة على بوبيل، حادثتان كانتا كفيلتين بقلب موازين المواجهة رأساً على عقب. المدرب هانز فليك واللاعبون والجماهير يتشاركون الشعور ذاته: أن الفريق لم يخسر فقط أمام أتلتيكو، بل خسر أيضاً أمام قرارات لم تكن في صالحه.

آخر الأخبار